

بقلم :: سالم الهمالي كان سائق التاكسي قد سأل الركاب قبل بدء الرحلة عن الطريق التي يحبون ان يسلكونها الى العقبة، وخيّرهم بين الطريق الصحراوي وطريق البحر الميت، لم يعبأ بقية الركاب بالأمر فالرحلة ليلية، ولن يستطيعوا ان يروا الكثير في هذا الظلام الدامس، إلا ان سلام وبطبعه في التعرف على ما حوله اجاب السائق بطلب، وهو ان يَقُول ما تتميز به الطريقين، ثم يختار ما يراه مناسبا. السائق ( ابو عبدالله) كما أشار الى اسمه قال: الصحراوي هيا الطريق التي سلكها لورانس العرب، والبحر الميت بتعدي على وادي عربه!! ثم التفت على عجل الى الخلف واختلس نظرة

بقلم :: إبراهيم عثمونة رغم أنك لا تستحق الحب لكنني أحبك. كثيراً ما سألت نفسي لماذا كل هذا الحب يا ابراهيم . كنتُ اشعر أنني أعطيك اكثر مما تستحق ، أحبك فوق طاقتي ، أعشقك إلى حد الدروشة وأنت الدرويش . أكذب عنك على صفحتي في الفيس بوك كل صباح ، ويصدقونني أصدقائي كل صباح ، ويتصورونك سلطاناً ببذلة عربية وزبون وطاقية منها شنتولة طويلة . أرسم لهم كذباً أنك كل شيء في ليبيا وأنت لا تساوي شيئاً في ليبيا . وأكتب واكذب في صباح اليوم التالي بأنك اقوى حتى من مصراته ، وكان أصدقائي في القائمة يصدقونني

بقلم :: سالم الهمالي كان سائق التاكسي قد سأل الركاب قبل بدء الرحلة عن الطريق التي يحبون ان يسلكونها الى العقبة، وخيّرهم بين الطريق الصحراوي وطريق البحر الميت، لم يعبأ بقية الركاب بالأمر فالرحلة ليلية، ولن يستطيعوا ان يروا الكثير في هذا الظلام الدامس، إلا ان سلام وبطبعه في التعرف على ما حوله اجاب السائق بطلب، وهو ان يَقُول ما تتميز به الطريقين، ثم يختار ما يراه مناسبا. السائق ( ابو عبدالله) كما أشار الى اسمه قال: الصحراوي هيا الطريق التي سلكها لورانس العرب، والبحر الميت بتعدي على وادي عربه!! ثم التفت على عجل الى الخلف واختلس نظرة

أنتهت أمس الجمعة أنتخابات اتحاد كتاب مصر فرع الإسكندرية بحضور و مشاركة كل من الشاعر السكندرى الكبير محمد طعيمة وقد افرزت نتائج الانتخابات عن أختيار مجلس إدارة نقابه اتحاد كتاب مصر بالاسكندرية التي أحتوت عددا من الاسماء المهمة مثل الأستاذ / محمد رطيل رئيس النقابة الفرعية باتحاد كتاب الإسكندرية الأستاذ / محمد عبد الوارث نائب رئيس النقابة الفرعية باتحاد كتاب الإسكندرية الدكتور / خالد البوهى سكرتير عام النقابة الفرعية باتحاد كتاب الإسكندرية الأستاذ الدكتور / حمد شعيب آمين صندوق النقابة الفرعية باتحاد كتاب الإسكندرية الأستاذ / اشرف دسوقى عضو النقابة الفرعية باتحاد كتاب الإسكندرية الأستاذ / يحيى فضل سليم

بقلم :: إبراهيم عثمونة الذي دق ركن سيارتي من هذه الجهة هو حادث السير الذي وقع لي معها قبل شهر . عند تلك الاشارة الضوئية القريبة من حوانيت بيع العملة بحي الظهرة . كانت مخطئة تماماً ، فالإشارة الحمراء مشتعلة في وجهها ، لكنها لا تنظر للإشارات . كانت تُقلب طرفها في ارجاء الظهرة كما لو أنها تبحث عن شيء ضاع منها في الأرجاء. نزلتْ ، وتركت سيارتها وجاءتني لتعتذر. حدث ذلك معي في آخر زيارة لي لـ طرابلس. بدا عليها ارتباك من بعيد. يومها حتى لو دقت كل مقدمة السيارة وأشعلت النار في بقية الهيكل سوف لن

الشاعر :: عمر عبد الدائم ديسمبرُ عادَ و عاد الحنينُ القديم يُدمدمُ بالأغنيات ديسمبرُ .. يا دِفءَ كلِّ المحبين ويا وجعاً في مدار السنين يُعاودُ طعناتِهِ كلّما مرّ ويا مطرَ الذكريات ديسمبرُ .. يا طبولَ الرعود بنبضِ اللقاء الذي لا يجيء و وشوشةٌ تحت دمعِ السماء وها أنا ذا .. ألملمُ أشلاء روحي بدربي وأصنع من كلماتي وسيجارتي دثاراً لقلبي .. وللكائنات وأغلقُ كُلّ النوافذ وأعرفُ أنّ صقيعَ فراغ الصدور أليمٌ .. أليم ولن تُدفئه كل تلك المواقدْ ولا الأمنيات

بقلم :: علي الهاشمي مهداة إلى الفنانة الراحلة : فاطمة أحمد .. والكاتبة : سليمة بن نزهة .. والشاعرة : مبروكة الأحول . في ليلة شتاء تكرمش فيها كل شيء … وندف الثلج الأبيض تقبب كل شيء … كان مغزلاً حليبياً ينبض … فيسبح في كون البيت بنغمات ذكرى حلم عميق لا يفسر يمزق فضاء كل حد . * حياة من نقطة ليبية .. غائرة في لحاف الزمن .. يجذبها المغزل من (أريتي القورينية)** ، وهي صاقرة على رأس (الجبل الأخضر) . في مدرستها الحجرية ، تفكر ، بمحبة ، كيف ، يمكن لتلاميذها ، أن يتنفسوا وهي

بقلم :: عائشة إبراهيم هي ترقص فوق السطح المصقول على قدم واحدة.. أراد أن يتأكد أنها بقدم واحدة.. حاول أن يقبض على ذيل الفستان المنساب وراءها فانزلقت عنه بعيداً.. فكر أنه ليس في حاجة للتأكد من أنها بقدم واحدة، ذلك لأنه كان قد رسمها بيده.. لا.. لم يرسمها.. تذكر أنه توكّأ بسن القلم على الورقة فطبع نقطة.. أنها مجرد نقطة. أقنع نفسه بذلك.. وهي مازالت تقفز وتنط فوق محاور الإحداثيات.. ابتعدت عن نقطة الأصل اتجهت نحو اليمين ..ارتفعت.. هبطت.. ارتفعت ثانية بدرجة أعلى.. وعادت إلى نفس المستوى.. قرأ في خطها المنكسر دقات قلبه المتسارع.. أوشك الخط المنكسر أن

بقلم :: عزة رجب أن أكسر زجاج صمتي و أنتظر خنوع المرايا المرمية فوق الرصيف فالرصيفُ مثلي …. يخبيء حكايا اللوعة والشوق في جعبة الطين …. يستحضر نداوة صوتك منذ زمن ماقبل الميلاد بألفين عندما كان الدراق برتقال الشتاء فاكهة تضجُّ بالضحك والليل قطعة حزنٌ مُقدد تنكمشُ كلما قلمَّت أظافرها ثرثرة المقاهي الملقاة على عاتقه الرصيف مثلي … صديق العتمة وفاترينات المحال قبل أن يكتشفه عمود الإنارة . كان عملاق الصبر والبئر التي لا تغدر سر الرفيق منذ زمن ما قبل الميلاد بألف كنتُ أفكك اللغة …. لأشرح للعالم مفهوم النانو في وجهك و أثرثر عن مرور الهكسوس

بقلم :: إبراهيم عثمونة شعرَ أمامها بخجل وبشيء كالنمل يجري في أطرافه من الداخل ، فتساءل إن كان هو الحب ! لكنه سرعان ما نفى أن يكون الحب كالنمل . لم يحدث لصديقه “عمر عبد الدائم” أن وصف الحب كالنمل ، كل الشعراء لم يأتوا على سيرة الأطراف والنمل بل كلهم تكلموا عن القلب. كانت تقف على يمينه ، وكان خدها الأيسر كصفحة جديدة ، لكن الحب لا يُكتب على الصفحات الحب شيء عظيم لا يُكب مطلقاً ، الحب شيء يأتي فقط . الحب حالة عشوائية تقع لوحدها أمامنا . لا شيء من هذا الكون يقع لوحده أمامنا

فاز الكاتب المصري “عادل عصمت” مساء أمس الاثنين بجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2016، المقدمة من دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة وقيمتها 1000 دولار. ونال عصمت (57 عاما) الجائزة عن روايته (حكايات يوسف تادرس)، المنشورة في 2015 عن مكتبة ودار نشر الكتب خان بالقاهرة. تتناول الرواية رحلة البطل يوسف تادرس ابن مدينة طنطا الذي ينشغل بالفن في ورشة جمعية الكتاب المقدس ويلتحق بكلية الفنون الجميلة في الإسكندرية في حقبة السبعينات لكنه يرغم على هجر هذا الطريق في شبابه بسبب المناخ الاجتماعي والاقتصادي السائد ثم يعود في النهاية إلى عشقه الرئيسي وهو الفن. جاء الإعلان عن الجائزة خلال حفل

ما العمل ياسيدي الرئيس والشعب مهنته إغتيابكم..!! فكل احاديثه متشابهة ، وكل ما يكتب في الصحف ويبث في الاذاعات وكل ما يقال عن مظاهرات غيبة لاذعة قالوا….ان الحكومة سارقة..!! والشعب منتعش بالأزمات اولاد وزرائنا في المنتجعات واولادنا في المقابر…!! اولاد كلب نحن..وهم اولاد اكابر هذا ما يردده المواطن الصابر سيدي الرئيس… نيابة عن الشعب الضرير أعتذر فكلنا تجاهكم تقصير فلا يوجد ببلادنا جوع وعطش ولا مشردين ولا نازحين ولا أرجل حافية..ولا عظام مصطكة ولا جنائز مكتظة… الكهرباء بخير…الماء وفير حكومتنا لا تسرق ؛ فقط باعت الحمار والشعير وبلادنا آمنة بداعش وتكفينا كسرة خبز وحصير ما دامت الحكومة بألف

بالأمسِ… قلتَ لي.. بحبكِ شيدتُ عراقاً لا تعرف سبيله الحروب لا يحكمهُ اللصوص ؛ لا تعرف شمسه الإحتلال..لا الغروب وقلت لي…. وكأن القبلة على جبيني تعيد الأقصى من منفاه تهدي منازلا للمفاتيح المتصدئة بجيوب المغتربين.. ترمم شموخ آشور و تدمر تقتل المحتلين…الخائنين وقلت لي…. النظر بسوادِ عينيَّ ؛ صلاة..تحلي مرارة الأيام ومعجزات ياسمين تزهر على شفتي دمشق الف عام وتكتم أصوات الرصاص بشوارع بنغازي.. ودمعاتي…تغسلُ وجوه اطفال اليمن المتسخة بالجوعِ واليتمِ إبن النذر…وآخر أنبياء الثلج وأول شفاه إختارت قُبلتي يا استراحة الكمنجات بليالٍ بغدادية تزدادُ ابتعاداً.. وأزداد ُ..شعراً…و….شيباً كيف حال شمائلك َ اليوم دون لهفتي…؟ وكيف حال جلال

بقلم : محمد ابو عجيلة إن أجمل ما يمكن أن يحدث لك أن تجد نفسك في مدينة تقع بين حضارتين وتبتعد ابتعاداً كُلياً عن الحضارتين ، فبينما البحر من أمامنا والريف من خلفنا وعن(جنباتنا) ،إلا أن علاقتنا مع السماء أقرب من الأثنين! أيها الأحبة اُحييكم من مدينة التاريخ حيث البرتقال يثمر بطريقة أسطورية وتقطع الأشجار وينمو الاسمنت وتمشي الأبقار بشكل ساخر في (باحات المساجد) ، فلا يمنع هذه المدينة ذات الأبنية المربعة والمطبات الكثيفة من أن تغرس رجليها في نهاية الجبل وتنمو على الكهوف ،حيث يمكننا أن نستمع إلى راديو اليونان العظمى أو نستمع إلى تراثيات الجبل… في

(شعر/ عمر عبد الدائم) كانت هُناك .. خَلفَ ذلك النّهار على بُعدِ شَطحةٍ مِن الخيال على بُعدِ فرسخٍ مِن العذابِ .. و الألم رأيتُها هُناكَ .. تُوقِدُ الشّموع وكانت الريّاحُ حينها تُدحرِجُ الغيمَ الكئيبَ في السّماء و جذوةُ الظّلامِ تحتدِم والشّمسُ عذراءٌ .. و في كَبَدْ تُحاوِلُ الإفلاتَ ــ دونما أمل ــ من قبضةِ الغيوم الشمسُ لا تُريد أن تموتَ في الضّحى وأنتيجونة أنتيجونة وحدها تُرَتِّقُ القُلوب و تُوقِدُ الشموع و وحدها تُحارِبُ الظلام ** رأيتُها في طِيبةَ تدفُنُ “بولينيكس” و في روما رأيتُها تُصلَبُ ألفَ مرّةٍ لأنّها تبوحُ بالحقيقة وقطّعَتْ أطرافَها سيوفُ الفاتحين في الصحراء و في

بقلم :: ليلى المغربي مطلع ديسمبر وبعد أن زادت حدة الاشتباكات في طرابلس وتناثرت الأخبار والشائعات على الفيسبوك عما يحصل في شوارعها ، بدأت أسئلة الأصدقاء من خارج طرابلس تتهافت عليّ .. هل أنتم بخير ؟ هل أنتم بأمان ؟ هل يوجد اشتباكات قربكم ؟ .. كنت أجيبهم تلقائياً أنني بخير وفي منطقة بعيدة عن محاور الاشتباك وأنني بأمان .. لكنني لم أكن بخير ولا أشعر بالأمان .. جغرافياً نعم كنت بأمان نسبي ، كذبت .. نعم اخترت أن أكذب عليهم ، كي لا أفصح وأشرح لهم عن معنى الإحساس بالأمان بالنسبة لي ، من السهل أن أكذب

بقلم :: إبراهيم عثمونة أنا لا أحب ديسمبر لأن فيه وُلد المسيح ابن مريم وحسب ، أنا أحبه أكثر منكم لأن فيه وُلدت حتى “نور عثمونه” . ذهبتُ يومها لأستطلع مستشفى “2 مارس” بـ سبها وأرى إن كان صالحاً للولادة أو لا ! أن أقول لرئيس القسم إنه لم يبق على ميلاد “نور ابراهيم” سوى ساعات . أن أعلمه بأنه لو سلم الله وجاءتني طفلتي فسوف اسميها نور . أن أرى بأم عيني القابلة والممرضات واسطوانات الاكسجين ومصرف الدم . والحقيقة لم أطل الزيارة . فقط جولة سريعة وخرجت لأخبر موظفاً كان يجلس خلف طاولة استقبال أن الولادة

الفـــكر من القلب والصدى إلى العين والمدى الكاتب :بشير ونيسي 1 كتاب فكري بعنوان ” العين والصدى ” صدر عن دار شهرزاد للكاتب الجزائري سليماني ياسين يضع فيه المؤلف مجموعة من المطارحات الفكرية المتعلقة بالفكر الغربي والعربي والإسلامي ويسعى إلى تفكيك بنية وماهية وأنساق الفكر ولعل اختيار الكاتب لموضوعات وهو ما حفزني للكتابة وإبداء الرأي ومن بين هذه الموضوعات وأشهرها التحيز عند المفكر العربي المسيري وتجديد الخطاب الديني عند محمد عثمان الخشت ودينامية النص المقدس الذي يواكب الحياة وستاتكية النص التي تواكب الماضي وأيضا فلسفة التسامح عند فتح الله كولن ونظرية الاختلاف والائتلاف والوجود بين كامي وسارتر وأزمة

صدر مؤخراً عن جريدة الأيام كتاب جديد بعنوان (سيرة أب.. صورة وطن)، وهو بيوغرافيا للكاتبة والإعلامية الليبية “فوزية الهوني”، تناولت فيه أهم المحطّات في سيرة والدها الوزير السابق والإعلامي القدير الحاج “أحمد الصالحين الهوني” مؤسس صحيفة العرب الدولية بلندن. ينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول، هي: الفصل الأول: سيرة وطن. الفصل الثاني: أنت أورثتني هذا الحنين. الفصل الثالث: لا أحد يشبه أبي. بالإضافة إلى ملحق بمختارات من كتابات الحاج “أحمد الصالحين الهوني” في افتتاحيات صحيفة العرب، ومختارات أخرى بعنوان (في عيون محبّيه) لعدد من الأدباء والكتاب الذين عاصروه في حياته السياسية والإعلامية. جدير بالذكر أن الكاتبة والصحفية الليبية “فوزية

بقلم الكاتبة الكويتية : اسماء الدعاس بلا اتزان ..أرى كل شيء بالمقلوب .. حتى العمالقة المتحجرون بثيابهم الملائكية أصبحوا مجرد أقزام …. وبالمقلوب. ناطحات السحاب تتابع المشهد بصمت خانق ، حالت بيني وبين فضاء اللانهاية الذي سبق وتمردتُ عليه ، بل ضيقتْ اتساعه في عيني حين أخبرتني أن لا نصيب لي من ضوء الشمس …وأن الألوان القزحية طالتها أيدي الحفاة ، الرعاة ، فأصبغتها بلون ترابي . ها هي أطرافي تتخبط ، تحاول أن تتشبث بقضبان السجن الكبير ، وعيناي لا تفوتان فرصة مد البصر إلى أبعد ما كنت أتصور..تقاوم ارتخاء الجفون أمام ريح تصفعني على عيني أكثر