

لم تعد أزمة الوقود في فزان مجرد مشهد لطوابير طويلة أمام المحطات، ولا أزمة يمكن التعامل معها بإعادة تنظيم عملية التزود أو تطبيق «الكود» من جديد. وراء الطوابير أزمة أكبر تتعلق بالسؤال عن حصة الجنوب، وآلية تحديدها، وانتظام الإمدادات، ومسار الوقود من لحظة تخصيصه إلى أن يصل إلى خزان المحطة، ثم إلى المواطن. في سبها، تحركت البلدية ووضعت ملف الوقود أمام شركة البريقة لتسويق النفط، مطالبة برفع الكميات وتثبيت الإمدادات، فيما أوضحت الشركة أن قرار زيادة المخصصات ليس من اختصاصها الأصلي، وإنما يعود إلى المؤسسة الوطنية للنفط. وبين مطلب البلدية، واختصاص البريقة، وصمت الأرقام غير المعلنة، يبقى المواطن

تحقيق : حواء عمر تتعدد قصص الخيانة لكنها جميعا تحمل وجها واحدًا بشعا ولعل أشدها بشاعة هي التي يكون فيها الجاني صديق مقرب أو قريب للضحية وكان سلاح الجريمة فيها ثقة عمياء أثبتت جسرا متينا لطعنات قاتلة يدرك الضحايا دائما وجوه مرتكبيها لكنهم يجهلون سببها. في هذا التحقيق نسرد قصصا حقيقية أبطالها شباب عاشوا بيننا وأدمنوا المخدرات في غفلة منهم استدرجوا وصاروا أبطالا لحكايات الوصم التي لم يختاروها عانوا ويلات الإدمان ونظرات الاستهجان من القريب قبل البعيد منهم من يقبع في ظلمات السجون ومنهم من تمكن من العبور والتشافي وظل ذاك الجرح غائرا يلسعه كلما ذكرت أمامه كلمة

تحقيق/ د. سلمى مسعود. لم يكن ينقصهن جواز سفر، ولا تذكرة طائرة، ولا وثيقة تثبت هويتهن. بعضهن بالغات، وبعضهن متزوجات أو مطلقات، وبعضهن كن يسافرن برفقة أمهاتهن. ومع ذلك، عند بوابة المغادرة في مطارات ليبية، ظهر شرط آخر لم يكن مكتوبًا على التذكرة ولا في جواز السفر:«وين ولي أمرك؟» شهادات حصرية جمعتها فسانيا من مسافرات عبر مطاري معيتيقة وبنينا تكشف عن وقائع تتكرر بتفاصيل مختلفة: طلب موافقة الأب، اتصال هاتفي به للتحقق من رضاه، اشتراط «إذن سفر» مكتوب، وفي حالات أخرى تعطيل الرحلة أو منع الصعود إلى الطائرة بسبب عدم وجود محرم أو مرافق ذكر. إحدى المسافرات تقول

بين مدارس بدأت التدريس وأخرى أربكها الاعتصام .. طلاب العام نفسه لا يبدؤون من النقطة ذاتها. تقرير/ عمر بن خليب – د. سلمى مسعود في صباح يُفترض أن يكون واحدًا لطلاب العام الدراسي نفسه، دقّ جرس مدارس في مدن ليبية، ودخل الطلاب إلى فصولهم وتسلم بعضهم كتبه وبدأوا دروسهم، بينما بقيت مقاعد أخرى خالية، ولم تنتظم الدراسة في مدارس أخرى بالوتيرة نفسها. ورغم أن التقويم الدراسي الرسمي حدد موعدًا موحدًا لانطلاق العام الدراسي، فإن البداية الفعلية اختلفت من منطقة إلى أخرى، بل ومن مدرسة إلى أخرى. ففي بعض المؤسسات التعليمية بدأت الدراسة واستُقبل الطلاب، بينما تأخرت أو تعطلت

شهدت سوق الأسمنت في ليبيا، خلال الفترة الممتدة من نهاية يونيو إلى نهاية أغسطس 2026، تقلبات حادة في الأسعار، كشفت مدى ارتباط قطاع البناء باستقرار المصانع وتوافر الكهرباء وانتظام الإمدادات. وخلال 54 يومًا، ارتفع سعر قنطار أسمنت الاتحاد من 75 دينارًا إلى 140 دينارًا، قبل أن يتراجع إلى 82 دينارًا عقب استئناف الإنتاج في عدد من المصانع الكبرى غربي ليبيا. ولم تكن هذه التحركات مجرد تغيرات عابرة في سعر إحدى مواد البناء، بل امتدت تداعياتها إلى تكلفة تشييد المساكن، وعقود المقاولات، وأسعار العقارات، وموازنات المشروعات العامة والخاصة. –تقلبات حادة خلال أقل من شهرين بدأت فترة المقارنة في 30

مقابلة خاصة | صحيفة فسانيا حوار: سلمى مسعود. الضيف: طارق لملوم — حقوقي وباحث في ملف الهجرة بليبيا ورئيس مركز بنغازي لدراسات الهجرة واللجوء. في أطراف المدن الليبية، بعيداً عن عدسات الكاميرا، تتحرك قصة الهجرة في صمت ثقيل. قوافل بشرية تعبر الصحراء في الليل، قوارب متهالكة تدفع نحو البحر بحثاً عن أفق مجهول، ومراكز احتجاز لا يعرف كثيرون ما يجري خلف جدرانها العالية. هنا، لا يبدو ملف الهجرة مجرد عنوان سياسي أو أرقام تتداولها نشرات الأخبار، بل واقعاً يومياً تتداخل فيه السياسة بالأمن، والاقتصاد بالبقاء، والإنسان بالخوف. منذ أكثر من عقد، تحوّلت ليبيا إلى محور أساسي في مسارات

سياق عام لظاهرة العنف الأسري في ليبيا تحقيق | منى توكاشها تشهد ليبيا خلال السنوات الأخيرة تزايدًا في حضور قضايا العنف بمختلف أشكاله، ولا سيما العنف الأسري الذي بات يفرض نفسه كأحد أبرز المظاهر المثيرة للقلق داخل المجتمع. فلم تعد الجرائم المرتبطة بالعنف محصورة في نطاق النزاعات الفردية أو الحوادث المعزولة، بل امتدت لتشمل داخل الأسرة الواحدة، حيث تورطت أطراف من الدائرة العائلية المباشرة في وقائع قتل واعتداء واختفاء، شملت أحيانًا الأزواج والآباء والأبناء والإخوة. ويعكس هذا التحول في طبيعة الجرائم تساؤلات أعمق حول التغيرات الاجتماعية والنفسية التي يشهدها المجتمع الليبي، في ظل سنوات من الاضطراب، وتراجع آليات

تقرير : بية خويطر شكاوي الطالبات تضيع في متاهات الروتين الإداري، وسط سنوات من الإهمال والصمت يغض الطرف عن واقعهن المرير. المكيفات سُحبت بحجة الصيانة.. والجامعة أُبلغت ولم تحقق في مصيرهن. نعيش في فرن حارق، سحبوا المكيفات بحجة الصيانة وتركونا نواجه موجات الحر بلا تبريد، وجامعة سبها تغض الطرف عن واقعنا. عبد الرحمن عبد الهادي – المدير السابق للقسم: المكيفات سُحبت فعلا وقدّمت تقارير للجامعة بشأنها وبشأن تحصيل أموال من الطالبات. د. مهدي الصكلول – عميد كلية الطب: “لا يمكن تعميم حالة طالب أمضى 14 عامًا على بقية الطلبة.. والتعثر يُحدد وفق ظروف كل حالة“ صلاح رمضان خليفة

تقرير | بية فتحي المشهد يتكرر والنتيجة واحدة تحسنٌ مؤقت لم يصمد أمام أول اختبار. موظف بشركة الكهرباء : “الوحدات كانت جاهزة للتشغيل لكن صدرت تعليمات بعدم إدخالها إلى الشبكة“ المصراتي: “أزمة الكهرباء تتجاوز الجانب الفني والحكومة مطالبة بكشف نتائج التحقيقات“. المجلس الأعلى للدولة “المليارات صُرفت والأزمة مستمرة، وهذا يستوجب المساءلة“. الدكتور إلياس الباروني “الكهرباء لم تعد أزمة فنية بل أصبحت مرآة لأزمة الدولة الليبية“. في الدول التي تُنفق المليارات على قطاع الكهرباء، تكون النتيجة غالبًا محطات جديدة، وشبكات أكثر استقرارًا، وخدمة تتطور عامًا بعد آخر. أما في ليبيا، فالمعادلة تبدو معكوسة؛ فكلما ارتفعت أرقام الإنفاق، اتسعت

نتائج مخبرية تكشف أزمة أعمق قبل أن تكشف نتائج التحاليل المخبرية عن وجود متبقيات مبيدات زراعية محظورة في عينات من الخضراوات المتداولة بالأسواق الليبية، كانت المخاوف تتزايد بشأن قدرة منظومة الرقابة على مواكبة التوسع في استيراد مستلزمات الإنتاج الزراعي وضمان سلامة المنتجات الغذائية المطروحة للمستهلكين. وتظهر بيانات مصرف ليبيا المركزي تنامي الإنفاق على مستلزمات الإنتاج الزراعي، إذ ارتفعت قيمة الاعتمادات المستندية المخصصة لهذا القطاع من 278 مليون دولار خلال عام 2024 إلى 522 مليون دولار في عام 2025، قبل أن تسجل 17 مليون دولار خلال الشهرين الأولين من عام 2026. ومع هذا التوسع في حجم الواردات، برزت تساؤلات

تحقيق: علي بن نزهه – سلمى مسعود حين ينهك المرض الفئات الهشة، لا يأتي وحده، يأتي ومعه الفقر، وطريقٌ طويل يبدأ من باب المستشفى ولا ينتهي عند صيدليةٍ خالية أو فاتورةٍ لا تُحتمل.في ليبيا، تلتقي الأدوية المفقودة مع الأجهزة المعطلة ونقص الكوادر الطبية لتصنع مشهدًا صحيًا مأزومًا، بينما يعيش أصحاب الدخل المحدود وأصحاب “الرقم الإداري” في هامش الدولة، بلا ضمانٍ صحيٍّ أو رعايةٍ ثابتة أو حتى فرصةٍ للبحث عن العلاج في الخارج. صورة بالأرقام: أزمة صحية تتجاوز الحكايات الفردية. لا تعكس القصص الإنسانية وحدها حجم الأزمة الصحية في ليبيا، فالأرقام الرسمية تكشف جانبًا أكثر اتساعًا من المشكلة. يبلغ

حوار:عمر بن خيلب / صحيفة فسانيا. تعد بلدية سبها واحدة من أهم البلديات في الجنوب الليبي، ليس فقط باعتبارها مركزاً إدارياً وسكانياً لفزان، بل كونها مدينة تحمل ثقل المنطقة اقتصادياً وخدمياً واجتماعياً، إلا أن المدينة تواجه منذ سنوات تحديات متراكمة في ملفات المياه والكهرباء والوقود والصحة والبنية التحتية، وهي أزمات انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين. المواطن في سبها وفزان عموماً لا يبحث فقط عن حلول مؤقتة لأزمة هنا أو هناك، بل يتطلع إلى تنمية حقيقية تعيد التوازن بين ما تقدمه المنطقة من موارد وما تحصل عليه من خدمات، خاصة أن استمرار الأزمات أصبح يؤثر على حياة

البروفيسور عبد الهادي البصير: الابتكار لا يولد من وفرة الإمكانات بل من عقلٍ يرفض التكرار حوار: بيّه خويطر. في جنوب ليبيا حيث يظن كثيرون أن البحث العلمي يتوقف عند حدود الإمكانات، كان في أحد مختبرات جامعة سبها باحث يعمل بصمت، ويعيد التجربة عشرات المرات حتى تحولت ملاحظة صغيرة داخل المختبر إلى اكتشاف علمي لفت أنظار المجتمع الأكاديمي الدولي. لم يكن الطريق معبدا بالأجهزة الحديثة ولا بالميزانيات الضخمة بل بالإصرار والشغف والإيمان بأن المعرفة لا تعترف بالجغرافيا ، ومن هذا الإيمان استطاع البروفيسور عبد الهادي البصير، أستاذ الأحياء الدقيقة بكلية العلوم بجامعة سبها، أن يحقق سلسلة من الإنجازات العلمية

تحقيق/ د. سلمى مسعود. في السنوات الأخيرة، تكررت على صفحات التواصل الاجتماعي في مدن ومناطق الجنوب الليبي منشورات تحمل صور أطفال مفقودين أو تائهين، مصحوبة بنداءات استغاثة من الأهالي أو المواطنين الذين عثروا عليهم في الشوارع والأسواق والأماكن العامة. وبين لحظة اختفاء الطفل ولحظة العثور عليه، تعيش الأسر ساعات من القلق والخوف والترقب، وسط مخاوف من المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال أثناء غيابهم عن ذويهم. ورغم أن العديد من هذه الحالات تنتهي بالعثور على الأطفال وإعادتهم إلى أسرهم، إلا أن تكرارها في أكثر من مدينة ومنطقة جنوبية يطرح تساؤلات جدية حول أسباب الظاهرة، ومدى توفر آليات الحماية

الكهرباء، والمياه، والوقود، تتحول إلى معاناة يومية لسكان الجنوب رغم ما تختزنه المنطقة من ثروات هائلة. تقرير/ عمر بن خيلب | د . سلمى عداس في فزان، لم تعد الأزمات الخدمية أحداثاً استثنائية أو طارئة، بل أصبحت جزءاً من الحياة اليومية التي اعتاد عليها السكان على امتداد مدن وبلدات الجنوب الليبي. فمن أزمات الوقود التي تتكرر بين الحين والآخر، إلى الانقطاعات المتواصلة للكهرباء، ونقص المياه، وتعثر مشاريع البنية التحتية، يجد المواطن نفسه في مواجهة تحديات متراكمة تمس أبسط مقومات الحياة الكريمة. ورغم ما تتمتع به فزان من ثروات نفطية وطبيعية ومساحات زراعية شاسعة، لا تزال مناطق عديدة في

يُعد سؤال “المواطنة المتساوية” في ليبيا من أكثر الأسئلة حساسية وعمقًا، خصوصًا عندما يُطرح من الجنوب الليبي، حيث تتداخل الجغرافيا مع السياسة، وتتقاطع الخدمات مع التاريخ الاجتماعي والاقتصادي، ويصبح الشعور بالانتماء محل نقاش دائم بين الدولة والمجتمع. في هذا الاستطلاع، نفتح المجال أمام أصوات من مدن الجنوب المختلفة، للحديث عن تجربتهم المباشرة مع الخدمات، والتمثيل، والقرارات، والشعور العام بالمساواة داخل الدولة الليبية، من خلال سؤال واحد: هل شعرت يومًا أن سكان الجنوب يُعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية؟ ولماذا؟ ضغط الخدمات صلاح إبراهيم – سبها: يقول صلاح إبراهيم من سبها إن هذا الشعور بات، بحسب تعبيره، “متأصلًا في عقول

تقرير | عمر ميلاد بن خيلب الجنوب يواجه الكارثة ذاتها كل موسم لم تعد مشاهد السيول التي تضرب بلديات تهالا والبركت وغات والمناطق المجاورة في الجنوب الليبي مجرد أحداث طارئة، بل تحولت إلى أزمة موسمية متكررة تعود كل عام بذات التفاصيل حاملة معها ذات المخاوف وذات الأسئلة وذات المعاناة، أمطار غزيرة، طرق مقطوعة، نزوح عائلات، انقطاع خدمات، ولجان طوارئ تُشكّل على عجل في محاولة لاحتواء كارثة كان يمكن الحد من آثارها لو وُجدت حلول حقيقية ومشاريع مستدامة للبنية التحتية والحماية من السيول. وفي كل موسم مطري، تتكرر التحذيرات ذاتها، وتُعقد الاجتماعات الطارئة نفسها، وتُطلق المناشدات ذاتها للجهات المختصة،

مربو المواشي يحذرون من ارتفاع النفوق وتلوث المياه بينما يعيش سكان سبها عيداً مثقلاً بمخاوف الغلاء وسلامة الأضاحي وسط تعثر مشروع معالجة الأزمة تحقيق | عمر بن خيلب | سلمى عداس. مع اقتراب عيد الأضحى، تعود أسواق المواشي في سبها إلى الواجهة باعتبارها إحدى أبرز مظاهر الاستعداد لشعيرة دينية متجذرة في وجدان المجتمع. غير أن أجواء العيد هذا العام تبدو مختلفة؛ فخلف حركة البيع والشراء، تتصاعد مخاوف متزايدة بشأن سلامة الأضاحي وجودة اللحوم، في ظل استمرار أزمة “عومة الصبة” التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من أكثر القضايا البيئية والصحية إثارة للقلق داخل المدينة. فعلى أطراف سبها،

بين قسوة المرض وطول الطريق ومسؤولية الدولة في توفير العلاج. الدكتور عبدالحميد الفاخري : مركز الفؤاد يقدم خدمات تشخيصية للقلب لكنه لا يغطي احتياجات الجنوب بالكامل. الدكتور عبدالسلام طالب : نقص الإمكانيات والتأخر في التدخل الطارئ يهدد حياة المرضى. عبدالسلام طالب: مركز سبها الطبي جاهز لكن ينقصه التشغيل والمستلزمات. تقرير وتصوير | عمر ميلاد بن خيلب في الجنوب الليبي، لا ينهك المرض الجسد وحده، بل تتضاعف المعاناة بسبب الطرق الطويلة والانتظار القاسي والخوف الذي يسبق كل نبضة، هنا حين يشتد ألم القلب، لا يُطلب الإسعاف مباشرة، بل تُجهّز الحقائب لرحلة اضطرارية قد تبدأ من سبها أو الشاطئ أو

في حوار مع «فسانيا» رئيس الجامعة يكشف تفاصيل التحول: تحديث للمناهج، توسع أكاديمي، تحوّل رقمي، وشراكات دولية رغم التحديات. • جامعة سبها تنتقل من الغياب عن التصنيفات إلى الحضور العربي والأفريقي وتحتل المرتبة الثانية محليًا بعد جامعة طرابلس. • استلام المركب الجامعي بدعم صندوق دعم وإعمار ليبيا يمثل نقطة تحول مفصلية في البنية التحتية. • نقص أعضاء هيئة التدريس يقابله توجه لفتح باب التعيين والإيفاد لضمان استدامة العملية الأكاديمية. • البحث العلمي والاتفاقيات الدولية يعززان حضور الجامعة في الفضاء الأكاديمي العالمي. حاورته | بية خويطر في قلب الجنوب الليبي، حيث تتقاطع تحديات الواقع مع طموحات المستقبل، تبرز جامعة